مرحب بك بك زائرنا علي منتديات نجوم الفن السوداني


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عوض احمد خليفه: صاحب اغنية عشره الايام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حذيفه محمد ود المسعوديه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 361
تاريخ التسجيل : 22/11/2014
العمر : 28
الموقع : http://sudan.banouta.net

مُساهمةموضوع: عوض احمد خليفه: صاحب اغنية عشره الايام   الجمعة أبريل 20, 2018 9:39 pm

الشاعر الجنرال عوض أحمد خليفة صاحب (عشرة الأيام) لـ(مرسى الفنون): عثمان حسين.. أفضل فنان ويتميّز بأداء عثماني
الكاتب: حوار: عماد البشرى
الخميس, 24 آذار/مارس 2011 14:51

هناك في الموردة وفي احدى نواصيها كان لقاؤنا في صالون يمتلئ دفئاً من الثقافة والكتب التي ملأت المكتبة في شتى صنوف الحياة والمعرفة وصوراً تحمل عبق الذكريات وأوراق العمر أولها عوض أحمد خليفة ملازم ثان وهو متخرج من الكلية ويحمل سيف الدفعة، وذلك قبل ثمانٍ وخمسين سنة وصورة أخرى يطل شاعرنا بابتسامة ودودة ويحمل على كتفيه رتبة اللواء لها ثمانٍ وثلاثون سنة.. أما الصورة الأندر تحمل في ثناياها الثلاثي طلبة الكلية الحربية طالب حربي عوض أحمد خليفة، طالب حربي جعفر نميري، طالب حربي فؤاد ماهر فريد.. وبين الصور والذكريات كان حديث الذكريات يحمل عبق الأدب وسيف العسكرية وتجربة إنسانية ثرة امتدت طوال ثمانين عاماً وأدام الله بقاءها الى أوراق العمر لعوض أحمد خليفة.

* الميلاد والنشأة؟
ــ 21 يناير 1931م في شارع الفيل حي الموردة أمدرمان وسميّ شارع الفيل لأن أول مفتي للسودان هو مولانا الفيل يسكن هذا الشارع ومن هذه العائلة سيد الفيل محافظ سابق بنك السودان وهم من أكبر أسر العمراب.
بدأت بالخلوة (خلوة الشيخ قدح الدم) كان هذا أول مسجد صلى فيه الناس بالبروش سنة 1898م وخلوة الفكي محمد بجامع الأدارسة بالموردة، وقد تمردت على الخلوة وذهبت للروضة وكانت الروضة الوحيدة في مدرسة الأحفاد وهذا يؤكد أن بابكر بدري كان ثاقب الفكر، فجاء بفكرة الروضة. ولعل سبب رفضي الخلوة هو التحفيظ بالجلد ثم قرأت الكتاب في الأحفاد وكذلك أولى أولية وانتقلت الى مدرسة أمدرمان الأميرية.. كان هناك مدرسة ثانوية حكومية واحدة وهي وادي سيدنا، لكن لم أدرس بها ودرست في الأحفاد الثانوية وهي أول مدرسة أهلية في السودان. وبعد ذلك امتحنت الشهادة عبر نسق كامبردج ودرست كلية غردون التذكارية (كلية الآداب) ذلك عام 1949م ولم أكمل الكلية وذهبت للكلية الحربية بسبب مشكلة مع أحد أساتذة شعبة الجغرافيا. وقد استهوتني العسكرية منذ الثانوي خاصة وأن معظم أسرتي من الضباط. وكان ذلك في 19 فبراير 1950م، وتخرجت في 19 فبراير 1952م. وعملت بالهجانة عاماً، ثم عدت سلاح الاشارة ورجعت الهجانة وأخذت رتبة الملازم أول وحدث في ذاك الزمان التمرد 1955م، فذهبت للجنوب وفي الجنوب أخذت رتبة النقيب (اليوزباشي) وسافرت في بعثة الى مصر دربت عام، ثم عدت في 1957م وتم اتهامي وبالاشتراك في انقلاب المرحوم عبد الرحمن كبيدة وهو انقلاب مزعوم لا وجود له. وطلبت من القائد العام عبود أن يتم إعفائي من الجيش بعد ذلك قامت ثورة 1958م وتم إعادة الضباط المحالين للاستيداع، لكن تم ارجاعي لوظيفة مدنية في مصلحة التعاون (وظيفة مفتش تعاون) وعملت بها أحد عشرة عاماً حتى عام 1969م في تلك الفترة بعثت لإنجلترا لدراسة اقتصاديات المؤسسات التعاونية الكبرى بمؤسسة البلانكت فاونديشن في لندن لمدة عام وبعد العودة درست جامعة القاهرة كلية القانون بالخرطوم وأصبحت مساعد مدير التعاون 1969م، ثم قامت ثورة مايو فقام النميري باعادتي للجيش مع دفعتي بنفس الرتبة وكانت العميد كلفني النميري تأسيس فرع التوجيه المعنوي وصحيفة القوات المسلحة أي مؤسسة القوات المسلحة التعاونية وترقيت الى تربة اللواء 1972م وأصبحت نائب رئيس الأركان بالامداد وتم اختياري مفوضاً عاماً للتنمية في وزارة المالية أي درجة نائب وزير.. وفي 1976م تم تعييني رئيس مجلس صحيفة (الأيام) عام 1978م انتهت خدمتي في الدولة.
* بماذا خرجت من تجربة عوض العملية؟
- أكاد أكون قد مررت على كل السودان وفي كل منطقة لي تجربة وصداقة ومعرفة ثرة خارج الوطن زرت إنجلترا، تشكسلوفاكيا، كينيا، يوغسلافيا، آيرلندا، ومعظم أوروبا بالشرقية والاتحاد السوفيتي والصين وأمريكا وساحل العاج.
* ماذا استفدت من التجربة داخل أوروبا؟
- خبرة داخل العمل والدقة وأكثر دولة في ذاكرتي هي الدنمارك، لأنها متميّزة في ممارسة الحياة الديمقراطية.
* متى بدأت أول تجاربك الشعرية ولمن كنت تقرأ من الأدباء؟
- قطعاًَ لأساتذتنا الفضل في تنمية الموهبة الأدبية وكنا نقرأ لأبي العلا وأبي تمام وكثير عزة، المتنبي وكان كل منا يستطيع أن يفصح بالشعر، لكن هذا الشعر في الأخوانيات. وأستطيع أن أقول إنني لم أكتب بل عبّرت عن نفسي وأن قول الناس الشاعر عوض أحمد خليفة فيه ظلم للشعراء وتعظيم لي لا أقبله، فالشعراء المتنبي وصلاح أحمد إبراهيم وليس أنا.
* هل هناك في رأيك شعر غنائي وغير غنائي؟
- لا الشعر كله غنائي حتى المراثي، فأي كلام غير غنائي ليس بشعر.. أنا لست من أنصار شعر التفعيلة، أنا من مدرسة (لزوم ما يلزم) لأنها مدرسة تدل أن الشاعر لديه مقدرة في صناعة الشعر والدكتور عبد الله الطيب قال عن كتابه (المرشد الى فهم أشعار العرب وصناعتها).
* أول تجربة إنسانية هزّت عوض أحمد خليفة وحرّضته على النظم؟
- عندما سافرت الى الجزيرة بعدت عن نور التي كانت ترعى أشيائي كتبت فيها (يا أغلى من عيني) للكابلي، ولعل بعض الخبثاء من أصدقائي يقولون ربما وراء نور.. نور أخرى، وقد أعطيتها للكابلي، فهو صديق ولأني أحب غناءه وكان ذلك عام 1957م.
* لماذا انتقدت إسماعيل حسن في قصيدة (الوصية)؟
- قلت لإسماعيل (ما مكن تقول حلفتك يا قلبي الخانك تخونو.. وهذا لا ينفع قللت من شأن الحبيب).. ورد عليّ إسماعيل بقصيدة اسمها (سمارقيس) يقول فيها:
يبكون الصبابة بالمقابر
وليلى غدت لكعب أو لياسر
٭ فرددت عليه بقصيدة طويلة قلت فيها:
ماذا دهاك لتهتدي قيساً قول ساخر
قيس أحب كما تحب ولم يكن في الحب فاتر
حرموه من ليلى وقد غنى هواها كل ساهر
لكنها ظلت مع الأيام تذكر قلب شاعر
هذا الذي غنيته أهل اللقاء وكنت خاسر
ضيّعته ودرّته ورميته بالجهل صاغر..
أوهمته أن الفؤاد لغيره قد صار ذاكر..
ملّكته أسراب الحسان وليت قلبك ظل شاغر
أوصيته ألا يرد سلامه ولو عاد باكر
* ماهو رأيك في إسماعيل حسن؟
- إسماعيل متفرد وشاعر موهوب، وقدير لكنه غاضب من الحبيبة وأسهم إسهاماً وشكل وجدان الشعب السوداني وأجمل ما كتب غناه وردي.
* بعد تجربة (أغلى من عيني).. ماذا حدث؟
- كانت أجمل المحطات عشرة الأيام، وهي انتهاء قصة عاطفية رُفضت من قِبل أهل من أحب لأنهم اشترطوا أن أسافر لإنجلترا ومعي هذه المحبوبة، لكني رفضت نسبة لسفري للدراسة وسافرت فتم تزويجها من خلفي جاءني خبر زفافها فكانت (عشرة الأيام) في قطار من جلاسكو الى لندن وغنيتها وبالمناسبة أنا مُلحِّن هذه الأغنية والموسيقى لعثمان حسين، وقد غنى معي كل من في القطر وغناها ثنائي عثمان حسين والحويج، (وأنا لمن أعمل خلف دور ما برجع).
* هل هذا الجرح شكل مقياساً انسانياً جديداً لك؟
- نعم تجربة مرة.. لكني أجعل دوماً ستاراً للماضي، ولكن فيما بعد جاءت تجربة جديدة وأمنت أنه يمكن للإنسان أن يحب أكثر من مرة.
* ماذا تشترط في أخلاق العاشق؟
- أولاً لا بد من مدرسة (يزيد بن الطثرية)، وهذا اليزيد يقول:
بنفسي من لو مر بِبُرد بنانه
على كبدي كانت شفاء أنامله
ومن هابني في كل شيء وهبته
ما شكرني فلا هو يعطيني ولا أنا سائل
أي يتدفق عطاء
وكما قال أحد شعراء البطانة:
العاشق ضعيف بالنسبة للشاجيهو
وما بيحمل أقل قليله بتفاجيهو
زي جاهلاً صغير أمه بتلجيهو
نهرة والده تقهمو تاني يرجع يجيهو..
* ماذا بعد (عشرة الأيام)؟
- أول أغنية بعد عامين (خاطرك الغالي)، وهي في زوجتي وقبلها للكابلي (غرام) وعدت للكابلي (كيف يهون) وهذه القصيدة محاولة لاقناع زوجتي بالزواج وأعطيت لعثمان (خلي قلبك معاي شوية) و(صدقيني) و(شتات الماضي) وهي عتاب بلطف لزوجتي و(لو كنت ناكر للهوى) لعركي و(نسيتنا وخليناك) للكابلي.. و(لو كنت ناكر للهوى) نظّمتها في القطار.
* لماذا أغنياتك في السفر وما أثر السفر عليك؟
- لأنني كثير الأسفار، وهو يجعلك كثير التفكير والسرحان.
* آخر أغنياتك لعثمان حسين.. ولماذا عثمان بالذات؟
- (ربيع الدنيا) وأغناياتي كانت رسائلي الى من أحب، وهي تحكي حالة التواصل والشد والجذب بينهما.. وأنا أحب غناء عثمان جداً وأغني أغنياته في الدورية وأذكر أن عثمان عندما غنى (لا وحبك) طلبت من الحويج أن أذهب له وما يميّز عثمان اختياره للكلمات وموسيقاها، وقد تميز بأداء عثماني وهو فنان بحق يعتبر مدرسة وعلى المستوى الإنساني من أميز الناس وكان صديقي (رحمه الله).. وبرحيله حدثت فجوة في الغناء لم تلتئم ولا أظنها تلتئم.
* من الفنانين غير عثمان والكابلي؟
- عبد العزيز محمد داؤود (أحلى الحبايب) (قالوا الأوائل) وعبد العزيز أبو الفن وهو يغني بصدق وهو الذي طعّم أغنيات الحقيبة للشعب السوداني. ويستحيل تقليده هو وسيد خليفة وعثمان حسين وشرحبيل أحمد (لما القمر في الليل ينور) و(تحرمني) وعركي (لو كنت ناكر للهوى)، ومن أجمل الأغنيات التي أحبها (غاية الآمال) لإبراهيم عوض ولزيدان (في بعدك بالي مشغول)، وهناك أغنية كنت أود اعطاءها لسيد خليفة، لكنه رحل هي الآن لعاصم البناء (عايش على حبك مع اني تائهه فيه وعلى مدى الأيام ما وصلت حبك ايه حبك حقيقتو شقى كتبو سعادتي عليه).
* إبراهيم عوض.. كيف التقيته وما إبراهيم عوض؟
- من قدامى الأصدقاء منحته هذه الأغنية عن طريق ود الحاوي إبراهيم شق طريقه وسط عمالقة وفنانين كبار، لكنه استطاع أن يبصم بصمته في خارطة الغناء خاصة غناء الكسرات ومن أحب أغنياته (عزيز دنياي).
* الطاهر إبراهيم وحي العرب أمدرمان.. لماذا تلازمت هذه الأسماء مع الإبداع؟
- الظروف الموضوعية وصداقات الناس والسكن المجاور.
* حدّثنا عن الطاهر إبراهيم؟
- أولاًَ رفيق سلاح من الدفع التالية لنا، لكنه رجل جميل ويغني باحساس بالغ العذوبة وتحس بكل الشجن في صوته وهو يقدم لوحة وأشعر أني في حالة من الطرب وعزيز دنياي أجمل أغنياته.
* الشعراء العسكريون الذين تحبهم؟
- من الذين أحبهم الصاغ محمود أبوبكر والطاهر إبراهيم واللواء الخير عبد الجليل وتاج السر مصطفى وأبو قرون.
* شعراء في الخاطر:
- صلاح أحمد إبراهيم:
هو نسيج وحدة لا يعبر عنه بكلمات.
ــ الحسين الحسن:
لا أستطيع أن أقول سوى أنه جميل ومنمّق.
ــ صديق مدثر:
مقل، لكنه يرحل بي الى عوالم عجيبة خاصة عندما يقول (ومضة عشت على إشراقها).. أقول له كيف عشت على إشراق ومضة، فقال: هذا ما يجنني.
* شعراء محدثين؟
- محمد يوسف موسى والحلنقي وحسين بازرعة وهو أول من نحى بالأغنية منحىً جديداً خاصة (القبلة السكرى).
* شعراء المرأة.. هل هناك حقيقة شعر خاص بالمرأة؟
- لا أمانع في ذلك، لكني لم أقرأ كثيراً لأشعار المرأة.
* هل هناك علاقة بين الشعر والمهنة؟
- لا.. هناك فرق كبير بين الشعر والمهنة.
* فنان تسمع له من الأجيال الجديدة؟
- لم يلفت نظري أي فنان جديد.
* هناك ظاهرة هبوط مروعة في الكلمات الغنائية ما سببها؟
- التحول الاجتماعي السريع والذي يعبّر عن انشغال هذا الجيل بتجويد ما يعمل وهذا لا يعني أن لكل جيل احساسه، فلكل حاضر ماضٍ.
* علاقتك بالسياسة؟
- كنت وطني اتحادي، لكن مات الأزهري وتركت الحزب.
* رأيك في كل من:
ــ الطيب صالح:
اجتمع عليه الناس أنه أديب عالمي، ولكن الطيب حاول أن يكشف أغوار النفس البشرية وهي أبعاد صعبة.
ــ محمد وردي:
فنان عظيم قدّم أرقى الأغنيات وأحب له (الطير المهاجر).
ــ جعفر نميري:
أخ وولد دفعة وصديق جداً، تميّز بالوطنية وحاول أن يفعل ثورة مجيدة لكن....؟ لم يصل.
* المؤسسة العسكرية الآن؟
- بخير وعافية.
* لماذا اختار الجنوبيون الإنفصال؟
- هذا حقهم وشأنهم للفروق بيننا وبينهم لتحقيق ذاتهم، لكن لا يعجبني فيهم بعد الإنفصال محاولة التبرؤ من الشمال الذي قدم لهم الكثير.
* ماذا يفعل عوض الآن؟
- الآن معاشي وإمام مسجد.
* رسالة لأهل الثقافة؟
- الثقافة كلمة معقّدة تدخل فيها كل الأشياء يصعب تحديد معالمها ولها عبء كبير في تأطير أي شعب .. وأي شعب ليس له ثقافة ليس له مستقبل خاصة الجوانب الإنسانية.
* عرفنا بالأُسرة؟
- زوجتي خديجة وأنجبنا الدكتور أحمد بـ(أمريكا) والصيدلية عزيزة وياسر موظف في (الأمم المتحدة) وهدى (خريجة كيمياء) وعمار (ملازم بالجمارك) ومتزوج حديثاًَ أتمنى له التوفيق واخواتي نور فوزيه، آمنة، سعاد، المرحومة زينب، وعماتي أمينة بلال، وآمنة بلال، وفاطمة عبد الرسول أتمنى لهم الصحة.
* كلمة أخيرة؟
- أشكرك على الزيارة وأخص الأستاذ حسين خوجلي بالتحية وأتمنى لـ (ألوان) دوام التقدم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.banouta.net
 
عوض احمد خليفه: صاحب اغنية عشره الايام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مكتبة الشعر السوداني :: شعراء الاغاني السودانية :: عوض احمد خليفه-
انتقل الى: